“آل جاويش” يدافعون عن أنفسهم ضد ضحاياهم بالبصق عليهم – داخل “المحكمة” !
تغطية وتحليل – عبير عدلى
فى واقعة لم تحدث من قبل داخل محكمة فى “مصر” ، وأثناء إنعقاد الجلسة الخاصة بهم – كمتهمين بالإستيلاء على أموال المودعين ، تعامل كل من “أشرف وأحمد وأسامة جاويش” أصحاب “شركة الحياة للإستثمار” – مع مودعيها بمنتهى التعجرف والتعالى ، والذى بدأ بتطاول المدعو “أسامة” وشقيقه المدعو “أحمد” على كل من قال “حسبنا الله ونعم الوكيل” من المودعين الحاضرين للجلسة بسبه داخل غرفة المداولة “بالمحكمة الإقتصادية” فى يوم ( الثلاثاء الموافق ٥/٢٢ ) ، بل ولم يكتفى المتهم “أحمد جاويش” بذلك بل تمادى فى الإستفزاز لهم للحد الذى وصل للبصق عليهم فى وجوههم دون أى خجل !!!!!
كما قام محامى المتهمين “الأخوة جاويش” – بإعلانه للمحكمة عن تقديمه لعدد من المحامين السابقين
للمتهمين – كمتهمين جدد فى القضية وتقدمه ببلاغات رسمية ضدهم ، هذا وفى نفس السياق قد قام ( المتهمين الثلاثة ) ، بتوزيع الإتهامات هنا وهناك على الجميع ، عشوائياً وبدون وعى ظناً منهم أن تلك المحاولة والإتهامات الجزافية ، سوف تبرأ ساحتهم وتنجيهم مما إقترفوه من جرم ، فى حق المودعين الذين تم البصق عليهم داخل جدران محاكمتهم ومحاسبتهم لصالحهم !!
وجدير أيضاً بالذكر – أن المتهمين “جاويش” – قد وصل تماديهم فى توجيه تلك الإتهامات العشوائية لعدد من الأشخاص البعيدين كل البعد عنهم وعن قضيتهم تلك ، كما وصل بهم الجنوح لتوجيه الإتهام لمحاميهم السابق “أحمد النحاس” ، والذى كانت بدايته فى تلك القضية
دفاعاً عن “آل جاويش” ، إلى أن تراجع منذ فترة عن دفاعه عنهم ، معلناً أمام ساحة القضاء والمودعين
، إنضمامه للدفاع عن حقوق المودعين ضدهم ، والذى قام فى تلك الجلسة وللمرة الثانية ، بمواجهته ل
“آل جاويش” بعدم إعتزامهم للسداد ، وأن عرضهم على المحكمة أى شئ بهذا الخصوص ، ماهو إلا مراوغة منهم ومحاولة فقط للخروج من التهمة المثبتة عليهم ، لا أكثر ولا أقل مما جعلهم بدورهم يقومون بتوجيه الإتهام له هو الآخر ، هذا وقد تقدم “النحاس” أيضاً للمحكمة بإعلان نيته ، ضمه عدد من أقرباء المتهمين الثلاثة ، للإتهام لإثبات سوء النية المتوفرة لديهم ، وتبيتهم نية عدم
السداد للمودعين ، كما إدعى عليهم
لأكثر من مرة ، هذا وقد أُجلت القضية لجلسة يوم (٢٠١٨/٧/١٥)،
حيث صاحب هذاالتأجيل – إرتسام
السخط الشديد على وجوه المودعين – تشوقاً لصدور الحكم بإستردادهم أموالهم المنهوبة ، وكرامتهم التى أُهينت وأُستبيحت .